يدخل العميل متجرك لأنه مهتم. ثم يغادر دون أن يشتري. في أغلب المتاجر التي راجعناها، لم يكن السبب السعر ولا المنتج، بل تفاصيل صغيرة تتراكم حتى يقرر العميل «سأعود لاحقاً» — ولا يعود.
1. صور لا تجيب عن أسئلة العميل
العميل لا يستطيع لمس المنتج. الصورة الواحدة من زاوية واحدة تتركه يخمّن. أضف صوراً قريبة للخامة، وصورة أثناء الاستخدام، وصورة بجانب شيء يوضح الحجم.
2. تكلفة الشحن تظهر في آخر خطوة
أكثر ما يزعج العميل أن يرى إجمالياً أعلى مما توقّع عند الدفع. اعرض سعر الشحن أو حد الشحن المجاني في صفحة المنتج وفي السلة.
المفاجأة في الإجمالي تكسر الثقة أسرع من أي سعر مرتفع.
3. التسجيل إجباري قبل الشراء
اسمح بالشراء بالجوال والتحقق برمز بدلاً من إنشاء حساب بكلمة مرور. أقل خانات = طلبات أكثر.
4. متجر بطيء على الجوال
معظم زوارك على الجوال. صور ضخمة غير مضغوطة وقوالب مثقلة بالحركات تجعل الصفحة تتأخر، والعميل لا ينتظر.
5. وصف منقول أو مختصر جداً
اكتب بلغتك: لمن المنتج؟ ماذا يحل؟ ما المقاسات؟ كيف أعتني به؟ الوصف الصادق يقلل الأسئلة والمرتجعات معاً.
6. غياب سياسة استرجاع واضحة
العميل الجديد يسأل نفسه: «ماذا لو لم يعجبني؟». صفحة استرجاع قصيرة وواضحة، ورابطها قريب من زر الشراء، تزيل هذا التردد.
7. طرق دفع لا تناسب جمهورك
في السعودية يتوقع كثيرون مدى وApple Pay، وفي أماكن أخرى ما زال الدفع عند الاستلام أساسياً. اسأل عملاءك واختر ما يستخدمونه فعلاً.
8. لا أحد يرد على الأسئلة
زر واتساب ظاهر، ورد خلال وقت معقول، يحوّل كثيراً من الزوار المترددين إلى مشترين.
الرد السريع على سؤال واحد قد يساوي عشرة إعلانات.
9. تجاهل السلال المتروكة
العميل الذي أضاف منتجاً للسلة كان على بعد خطوة. ذكّره برسالة لطيفة، وستستعيد جزءاً من هذه الطلبات دون تكلفة إعلان جديد.
10. لا توجد تقييمات
التقييمات الحقيقية هي كلام العملاء عنك بدلاً منك. اطلب التقييم بعد وصول الطلب، واعرضه قرب زر الشراء.
ابدأ بخطأين أو ثلاثة فقط هذا الأسبوع، وقِس الفرق في طلباتك قبل أن تنتقل للباقي.